أشرف وزير الداخلية الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، مرفوقا بوزير السياحة ووزيرة البيئة على التنصيب الرسمي لجهاز مكافحة حرائق الغابات، الأدغال و المحاصيل الزراعية، بالقاعدة الجوية صيادة بمستغانم، اليوم السبت.
تلقى الوفد الوزاري الذي حل بمستغانم اليوم للاشراف على الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف، شروحات حول برنامج الوقاية والتحسيس من الأخطار المرتبطة بموسم الصيف، وتركيبة الجهاز العملياتي لمكافحة الحرائق الذي دخل حيز الخدمة 01 ماي 2024، بحسب بيان المديرية العامة للحماية المدنية.
ويتكون الجهاز العملياتي من 12 طائرة AIR craft استأجرتها المديرية العامة للحماية المدنية من شركة طاسيلي للعمل الطيران وتم توزيعها على مطارات مستغانم، الشلف، بجاية وعين بسام عنابة، وتجنيد 65 رتل متنقل، إضافة إلى 05 مفارز جهوية دعم لمكافحة الحرائق وتجنيد 20000 ألف عون حماية مدينة بمختلف الرتب.
وأكد وزير الداخلية أن هذا الهيكل يعد مكسبا هاما يندرج ضمن السياسة الوطنية لتعزيز قدرات التدخل ومجابهة الحرائق.
وذكر مراد بالأولوية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية لتجنيد كل الوسائل الضرورية لحماية المواطنين وممتلكاتهم وصون الثروة الغابية والفلاحية.
وأشاد الوزير بجهود السلطات المحلية التي تمكنت في وقت وجيز من تثمين هذا الفضاء وتحويله من مكان مهجور إلى قاعدة جوية تحمل الأثر الايجابي كقاعدة لمكافحة حرائق الغابات في مرحلة أولى، ثم توسيع الاستثمارات الخاصة بالعمل الجوي على مستواها لنشاطات تتماشى والمقاربة الاقتصادية.
ستسمح هذه القاعدة الجوية الجديدة التي تتعزز بها ولاية مستغانم والمنطقة الغربية بإضفاء فعالية على عمليات التدخل الجوي ورفع الجاذبية الاقتصادية للإقليم.