اختتمت أشغال الجمعية العامة العادية الاولى للمجلس الاعلى للشباب مساء أمس الثلاثاء، بالجزائر العاصمة، بحضور وزير الشباب، المكلف بالمجلس الاعلى للشباب، السيد مصطفى حيدواي، وعدد من أعضاء الحكومة وممثلين عن هيئات وطنية.
تم خلال هذه الدورة المصادقة على تقرير مكتب المجلس لعهدة 2024-2025، على برنامج العمل السنوي للعهدة القادمة، إضافة الى تجديد مكتب المجلس بانتخاب نواب الرئيس الاربعة، ورؤساء ونواب رؤساء ومقرري اللجان المتخصصة الثمانية.
وفي كلمة له في اختتام اشغال الدورة المنعقدة بالمركز الدولي للمؤتمرات، ثمن السيد حيداوي ما تم إنجازه خلال العهدة السابقة، مشيرا الى ان التقرير السنوي الذي يضم نشاط المجلس واقتراحاته سيتم تسليمه قريبا الى رئيس الجمهورية.
وأبرز رئيس المجلس اهمية مواصلة العمل بنفس الوتيرة والديناميكية لصناعة التميز و تحقيق الغرض الذي من اجله تم استحداث المجلس الاعلى للشباب وهو مرافقة السياسات الوطنية التنموية وتقديم الاقتراحات التي من شأنها التكفل بانشغالات هذه الشريحة.
وفي هذا الاطار، شدد السيد حيداوي، على أهمية تفعيل النشاط المحلي للمجلس ومواصلة تعبئة الشباب ليكون مشاركا أساسيا في نشاطاته وإشراكه في كل التوصيات التي يقدمها.
وفي البيان الختامي الذي توج أشغال الجمعية العامة، ثمن أعضاء المجلس الرعاية التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون للمجلس وتحفيزه الدائم لفئة الشباب على الانخراط في دعم المساعي الوطنية للتنمية والأمن والسلم.
وأشادوا باستجابة رئيس الجمهورية لمختلف الاقتراحات المنبثقة عن أنشطة المجلس، ما يعكس، بحسب البيان، حرص الدولة على دعم مشاركة الشباب في تخطيط السياسات العمومية سيما القرارات المتعلقة بمراجعة منحة الطلبة، منظومة تسيير الخدمات الجامعية واليات تمويل المؤسسات الناشئة والمصغرة.
وعلى صعيد اخر، أشاد أعضاء المجلس بالانتصارات الدبلوماسية التي حققتها بلادنا سيما على الصعيد الافريقي، مجددين دعمهم الدائم لموقف الدولة الجزائرية ازاء القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية.