عقدت لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، برئاسة عفيف إبليلة، اليوم الاثنين، اجتماعًا لضبط الترتيبات المتعلقة بتشكيل برلمان الطفل الجزائري وتنظيم المسابقة الوطنية لأفضل الأعمال المدرسية حول موضوع “الجزائر والقضايا العادلة”.
أكد عفيف إبليلة في الاجتماع، أن هاتين المبادرتين تسيران وفق توجيهات وتعليمات رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد إبراهيم بوغالي، معبّرًا عن ارتياحه للتقدم المحرز في إنجاحهما.
وفي سياق متصل أعرب رئيس اللجنة، عن ارتياحه لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي صادق عليه مجلس الوزراء الأخير، والقاضي بإدماج 82.410 أساتذة متعاقدين في مختلف الأطوار التعليمية. كما ثمّن الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف رئيس اللجنة أن برنامج “برلمان الطفل الجزائري” حظي بتجاوب واسع وصدى إيجابي داخل المؤسسات التربوية الوطنية وبين أولياء التلاميذ.
من جانبها، أكدت مديرة دعم الأنشطة الثقافية والرياضية والنشاط الاجتماعي، كرامشة سعاد، أن المسابقة الأولية أُجريت على مستوى المؤسسات التربوية، مشيرة إلى أن المترشحين أطلقوا حملاتهم الانتخابية عبر المنصات الاجتماعية، سعياً لكسب دعم زملائهم في مختلف ولايات الوطن.
وحدّد أعضاء اللجنة يوم 9 أفريل القادم موعدًا لإجراء الانتخابات الخاصة ببرلمان الطفل الجزائري على مستوى الولايات، بالإضافة إلى المدرسة الدولية الجزائرية بفرنسا، واستلام قوائم الفائزين، وذلك تمهيدًا لعقد أول جلسة لهم بالمجلس الشعبي الوطني يوم 1 جوان، تزامنًا مع الاحتفالات بعيد الطفل.
ولضمان نجاح هذه العملية، أكد أعضاء اللجنة على ضرورة الترويج والتعريف بهذه الانتخابات داخل المؤسسات التربوية بمختلف الولايات، باعتبارها تجربة أولى تهدف إلى تعزيز وعي الطفل بمكانته في المجتمع والاهتمام الذي توليه له الدولة. كما تسهم هذه المبادرة في تنمية روح الممارسة الديمقراطية لديه، وتعزيز قدرته على التعبير عن آرائه، فضلًا عن تمكينه من الاستفادة من حقوقه المشروعة.
1968 تلميذًا مشاركا في المسابقة الوطنية “الجزائر والقضايا العادلة”
وناقش أعضاء اللجنة، رفقة ممثلي وزارة التربية الوطنية، التحضيرات والترتيبات الخاصة بالمسابقة الوطنية التي أطلقها المجلس الشعبي الوطني في طبعتها الأولى تحت عنوان “الجزائر والقضايا العادلة”، بمشاركة وزارة التربية الوطنية إلى جانب وزارات الثقافة، المجاهدين وذوي الحقوق، والمحافظة السامية للغة الأمازيغية.
وشهدت هذه المسابقة أيضا تجاوبا في المؤسسات التربوية، حيث بلغ عدد التلاميذ المشاركين، وفق الحصيلة الأولية التي قدمتها ممثلة الوزارة 1968 تلميذًا، موزعين على مختلف الفئات: 570 قصيدة شعرية، 497 قصة قصيرة، 20 مونولوغ، و34 مشاركة في فن الإنشاد.
واعتبر رئيس اللجنة، أن هذا العدد مشجع، ليس فقط لكون المسابقة تُنظم لأول مرة، ولكن أيضًا نظرًا للظروف التي عاشتها الأسرة التربوية خلال فترة انطلاق المنافسة. وأكد على أهمية الترويج لها بشكل أوسع وتحفيز التلاميذ على المشاركة فيها.
وفي هذا الإطار، اتفق الأعضاء على تمديد فترة استقبال الأعمال، لمنح فرصة أكبر للتلاميذ، خاصة في الولايات التي لم تُسجّل أي مشاركات بعد.
وحدّد أعضاء اللجنة تاريخ 7 أفريل القادم موعدًا لتنصيب لجنة التحكيم، التي ستضم أساتذة ومفتشين، وذلك لمباشرة عملها في تقييم المشاركات وتحديد الفائزين.