أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم السبت، أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافا بانتهاكات الاحتلال الصهيوني، حيث يواجهون يوميا عديد التحديات جراء الظروف الصعبة التي يمرون بها، خاصة في قطاع غزة والقدس المحتلة وبعض المناطق في الضفة الغربية.
أوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من أبريل من كل عام، قائلة : “يتعرض التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة. ورغم هذه الظروف، يواصل الأطفال في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق”.
وأشارت إلى أن هناك أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وغالبيتهم من طلبة المدارس، وهو رقم يعكس عمق المأساة التي يعيشها أطفال فلسطين ويكشف عن أن وراء كل رقم، قصة حياة وذكريات ومواقف.
وأكدت أن التعليم حق لكل طفل فلسطيني، وأنها ستواصل جهودها، لتوفير التعليم للأطفال في كل مكان، ومجابهة محاولات الاحتلال الصهيوني في تهديد مستقبلهم، و “ستتابع فضح هذه الانتهاكات الاحتلالية المتواصلة”، مجددة التزامها بمواصلة جهودها في مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الطفولة إلى التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات المجحفة ولجم الاحتلال.
وشددت على ضرورة توحيد الجهود من أجل دعم الأطفال الفلسطينيين في غزة وفي جميع أنحاء فلسطين، والعمل على تعزيز التعليم كحق أساسي، رغم كل التحديات الماثلة.
يشار إلى أن الكيان الصهيوني استأنف في 18 مارس عدوانه على قطاع غزة بعد توقف دام شهرين، بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي. وتنصل الاحتلال من الدخول في ترتيبات المرحلة الثانية في خرق للاتفاق، كما أوقف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وصعد من جرائمه بحق الفلسطينيين.