عرفت الجزائر حركة دؤوبة في مجال الاستثمار السياحي المرتبط بإنجاز مشاريع الترفيه والتسلية والرياضة والمسابح والأحواض المائية الجوارية وغابات الاستجمام، سواء كانت عمومية أو خاصة، رفعت من مستوى معيشة الجزائري، وسمحت بتغيير واقعه إلى وضع أفضل، لا سيما في أوساط فئتي الشباب والأطفال الذين باتوا يجدون متنفسات في أوقات الراحة والفراغ حسب هواية ورغبة كل فرد في ممارسة الأنشطة.
شهدت ولايات الوطن في السنوات الأخيرة، دخول عدد من فضاءات التسلية والترفيه والتنزه حيز الاستغلال، بغرض ترقية الحياة الاجتماعية للمواطنين، وإضفاء طابع سياحي على المدن الجزائرية حتى تكون قبلة مستقبلية للوافدين من داخل وخارج البلاد.
وقد طرق مسيرو العديد من تلك المرافق مجال الترويج الإعلامي على مواضع التواصل الاجتماعي لجلب الزبائن، عبر تقديم عروض ترويجية خاصة بالمناسبات الدينية والاجتماعية، مع إتاحة تخفيضات ومزايا لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الزائرين، في خطوة عكست بداية تعافي هذا القطاع الهام، وقدرته على النمو أكثر بما يخدم السياحة الوطنية ويضمن استدامتها.
وسجّلت مرافق التسلية العمومية والخاصة، خلال أيام عيد الفطر المبارك، إقبالا معتبرا للعائلات التي فضلت الاستمتاع بتلك الأماكن الفسيحة بعيدا عن ضغط المنازل، وسط أجواء استثنائية صنعها الأطفال بلباسهم الجديد ولهوهم بالألعاب والدراجات الهوائية وغيرها من العروض الترفيهية المتاحة بالمناسبة.
واستحسن مواطنون إنجاز مثل هذه المرافق، واعتبروها خيارا جيدا للترفيه والاستجمام، وفرصة لخروج العائلات للتنزه السليم، كما عبروا عن فرحتهم الكبيرة بوجود مساحات خضراء واسعة، وألعاب متنوعة للأطفال، بالتوازي مع تنظيم حفلات داخل تلك المنتزهات ينشطها فرق البهلوان المختصة في تسلية الصغار، الذين يتأهّبون للعودة إلى مقاعد الدراسة بطاقة ونفس جديدين بعد عطلة ربيعية دامت أسبوعين كاملين.
وأضاف هؤلاء أنّ الكثير من الأسر أصبحت ترى في المنتزهات العمومية والخاصة خيارا آمنا للترفيه مع أطفالها، في ظل إتاحة الخدمات طيلة اليوم، وتمديد ساعات العمل ليلا في بعض الأحيان، مع وجود مرافق داخلية كالمقاهي والمطاعم والمصليات، وتوفر كل ما هو مرغوب ومطلوب من دون الاضطرار إلى التنقل للخارج لاقتناء الحاجيات الضرورية.
ملف: سفيان حشيفة وعلي عويش وبراهمية مسعودة سارة بوسنة
وكمال زقاي وإيمان كافي وخالد العيفة وغانية زيوي ورابح سلطاني
فضاءات التسلية.. توجّهٌ جديد لتحقيق تنميـة مستدامة
تُعدُّ فضاءات التسلية في الجزائر واحدةً من الوجهات المفضّلة للعائلات خاصةً في عطل نهاية الأسبوع، وقد شهدت هذه المرافق ازدياداً ملحوظاً من حيث العدد خلال السنوات القليلة الماضية، بفضل التوسّع العمراني واتساع رقعة المساحات المبنية داخل المدن، إلى جانب إقبال المستثمرين الخواص على اقتحام مجال الترفيه الموجّه للعائلات والأطفال نتيجة التسهيلات الإدارية الممنوحة من طرف الدولة في هذا المجال.
فضاءات التسلية في الجزائر ليست بالنشاط الجديد، غير أنّها انتعشت مؤخراً بفضل سياسة الدولة الرامية إلى فتح المجال أكثر للخواص من أجل المساهمة في مشاريع استثمارية تلبّي حاجيات المواطنين، هذا التوجّه الجديد، جاء بعد تسجيل عجز واضح في عدد الحدائق والمنتجعات في المدن الكبرى، ما نتج عنه امتعاض شديد من طرف المواطنين الذين يخرجون بميزانية متوسطة لقضاء أوقات ممتعة، غير أنهم يعودون لبيوتهم في آخر اليوم ساخطين خائبين.
وضعٌ اجتماعي دفع بالسلطات إلى فتح باب الاستثمار على مصراعيه، وفَتَحَ شهية رجال الأعمال لولوج هذا النشاط، في محاولة منهم لتغيير الوضع وخلق سياحة ترفيهية محلية تُرضي العائلات، مدفوعين في ذلك، بسلسلة من التسهيلات الإدارية وترسانة من القوانين التي شكّلت اللبنة الأولى للسياحة الترفيهية ببلادنا.
وفي السياق ذاته، انخرطت السلطات المحلية هي الأخرى في هذا المسعى، بعد أن وجدت كلّ الإمكانات والظروف مهيأة لإعادة الاعتبار للعديد من الفضاءات السياحية المهملة، خاصةً في المدن الساحلية والداخلية، وهو ما كان بالفعل بعد تفعيل المخطّط الأزرق بالعاصمة كخطة عمل تهدف إلى استعادة علاقة المدينة بالبحر، وإعادة تأهيل وعصرنة الواجهات البحرية. ولاية تندوف شهدت هي الأخرى تجسيد برامج مماثلة سعت من خلالها السلطات المحلية إلى تهيئة واحة حي البدر بوسط المدينة والشروع في إنجاز حديقة عمومية بحي تندوف لطفي ضمن البرنامج التكميلي الذي استفادت منه الولاية، إلى جانب ذلك، افتتحت ولاية أدرار مؤخراً ساحة الشهداء بوسط المدينة أمام المواطنين والسيّاح بعد استفادتها من عمليات صيانة وإعادة تهيئة أعادت للساحة رونقها وجماليتها بديكور يمزج بين الطابع الصحراوي التقليدي والعصري الحديث.
ازدياد أعداد فضاءات التسلية في الجزائر رافقه تحسّن الخدمات المقدمة داخلها واستغلالها من طرف البلديات لخلق نشاطات مصغّرة للشباب، لتتحوّل بذلك إلى أماكن لمزاولة الأنشطة الثقافية، الرياضية والتربوية بعد أن كانت مجرّد هياكل بلا روح.
ويبقى ملف الصيانة والمراقبة الدورية لهذه الفضاءات العمومية الهاجس الأكبر الذي يؤرّق مصالح البلدية في العديد من الولايات، والتي وجدت نفسها عاجزةً عن الانخراط في المسعى الوطني الرامي إلى إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية الموجهة للمواطنين، مثلما هو الأمر في الكثير من الولايات الجنوبية خاصةً المستحدثة منها، والتي لا تزال تتخبّط في مشكل نقص أو انعدام فضاءات التسلية لأسباب يراها مواطنو تلك الولايات غير مقنعة، في ظلّ التسهيلات الإدارية الممنوحة من طرف السلطات العليا وفتح باب الاستثمار أمام الخواص.
مرافق الترفيه بوهران.. أولوية
يشكِّل ملف المرافق الترفيهية الطبيعية بوهران، إحدى أولويات الولاية في السنوات الأخيرة، تماشيا مع استراتيجية التنمية المستدامة، التي تسعى إلى تحسين جودة المدن وتعزيز الإطار المعيشي الحضري للمواطنين.
حقّقت الولاية وخصوصا بلدية وهران، تقدّما بارزا في تطوير المساحات الترفيهية ومرافق التسلية، ممّا جعلها مثالا يُحتذى به في هذا المجال الحيوي، وفقا لما أفاد به عباس عبد الرحيم، رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضة والشباب بالبلدية.
وأكّد عباس في تصريح لـ «الشعب» أنّ «هذا التطور يُظهر التزام الدولة، عن طريق المجلس الشعبي البلدي، بتحسين رفاهية السكان المحليين ودعم البيئة ودفع عجلة السياحة، وخصوصا السياحة الداخلية».
وفي سياق متصل، سلّط محدثنا الضوء على بعض المرافق الترفيهية التي تم إنشاؤها حديثا كإضافة مميزة للولاية وسكانها، ومن بينها حديقة «الحرية» الواقعة في حي الصديقية، والتي تعتبر واحدة من أجمل وأهم المساحات المفتوحة، ممّا يوفر أجواء مثالية للاستجمام والراحة.
كما خضعت «الحديقة المتوسطية» بحي العقيد لطفي لعملية تهيئة شاملة، ممّا أسهم في تحويلها إلى وجهة جذابة للعائلات والسياح، خاصة في فصل الصيف، لكونها تجمع بين روعة الطبيعة وتوفير خدمات حديثة ومتطورة.
ومن بين المواقع ذات الأهمية الخاصة أيضا، حديقة حي يغمرسان، والمساحة الخضراء بحي الصديقية المواجهة لحديقة «الحرية»، وحديقة سيدي محمد والمرافق الترفيهية المحيطة بها.
كما أشار إلى الجهود المبذولة للاستغلال الأمثل للفضاءات الحالية وتطويرها لتقديم خدمات ذات جودة أعلى للمواطنين، حيث «تعكف مدينة وهران على إبرام مزايدات، تهدف إلى تطوير وتهيئة تلك الفضاءات في القريب العاجل»، وفق تعبيره.
وأشاد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضة والشباب لبلدية وهران بالدور الفعال للقطاع الخاص في تطوير مجالي الترفيه والسياحة، مشيدا باستثماراته في هذه المجالات، التي تسهم في تنشيط القطاع السياحي ودعم الانتعاش الاقتصادي للمدينة.
وأبرز أمثلة ناجحة منها: مرافق فندق ومنتجع «أزور روتانا»، خصوصًا القسم الخاص بالألعاب المائية في حي الضاية مرسلي، بالإضافة إلى المبادرات الترفيهية الموجهة للأطفال والعائلات داخل المركز التجاري بالبركي، إلى جانب مجموعة من المشاريع الأخرى.
لا تقتصر وهران على المرافق الترفيهية الحديثة فقط، بل تحتضن أيضا حدائق تاريخية تضيف لمسة من الأصالة والجمال، مثل «حديقة حي خميستي»، «حديقة الهواء الطلق»، و»حديقة ابن باديس» في منطقة سيدي الهواري، يضيف المتحدث.
واعتبر أنّ «متنزه (سانتاكروز)، يتمتع بمكانة خاصة بفضل موقعه وخدمة «التليفيريك» وغيرها من الوسائل التي تسهّل التنقل داخله، حيث يوفّر فضاءات متعدّدة للرياضة والترفيه، في أجواء طبيعية ساحرة واستثنائية.
وختم بقوله إنّ «مدينة وهران، لم تكن يوما أكثر جمالا وبهجة ممّا هي عليه اليوم»، مشدّدا على «التزام البلدية بمواصلة العمل لجعلها نموذجا يحتذى به في التنمية السياحية والترفيهية، مع التركيز على إنشاء فضاءات مستدامة تخدم جميع المواطنين.»
فضاءات التسلية بالعاصمة.. المواطن يتنفّـس
تبذل ولاية الجزائر جهودًا كبيرة لإعادة الاعتبار لفضاءات التسلية، سواء من خلال ترميم الفضاءات القديمة أو إنشاء فضاءات جديدة تواكب تطلعات المواطنين، وتأتي هذه المشاريع في إطار استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة الحياة لسكان العاصمة، وتوفير بيئة ترفيهية مناسبة للعائلات والشباب، خاصة في ظلّ التوسّع العمراني والكثافة السكانية المتزايدة.
شهدت العديد من الفضاءات الترفيهية بالعاصمة عمليات ترميم وتحديث شملت الحدائق، المنتزهات، والشواطئ، ومن أبرز هذه الفضاءات حديقة الوئام المدني في بن عكنون، التي تعدّ من أكبر حدائق التسلية في الجزائر، حيث تضم مجموعة متنوّعة من الألعاب وحديقة حيوانات، وقد خضعت لتحسينات جعلتها أكثر جذبًا للزوار.
كما تم تطوير منتزه الصنوبر البحري (الصابلات)، وهو فضاء ساحلي يضمّ ممشى مطلاّ على البحر، مناطق لعب للأطفال، ومساحات لممارسة الرياضة مثل الجري وركوب الدراجات، ممّا جعله وجهة رئيسية للعائلات ومحبي الأنشطة الرياضية.
إلى جانب الترميم، قامت ولاية الجزائر بإنشاء فضاءات ترفيهية حديثة تتماشى مع متطلبات السكان، ومن بين هذه المشاريع، منتزه الصابلات، الذي أصبح مركزا ترفيهيًا رئيسيا يوفر مرافق لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية، بالإضافة إلى مناطق مخصصة للنزهات والفعاليات الثقافية.
كما تم إنشاء المدينة الترفيهية بزرالدة، التي تضم مدينة ألعاب حديثة، مساحات خضراء واسعة ومناطق للعروض الثقافية والفنية، ممّا يعزز جاذبيتها كوجهة ترفيهية متكاملة للعائلات.
ومن بين المشاريع الطموحة التي أنجزت مؤخرا دنيا بارك، الذي يُعدّ واحدا من أكبر المشاريع الترفيهية في العاصمة، حيث يتميز بمساحاته الشاسعة التي تشمل حدائق طبيعية، مسارات للمشي، فضاءات لعب للأطفال، ومرافق ترفيهية حديثة توفر تجربة متميزة للزوار، كما تم تطوير مركز باب الزوار الترفيهي، الذي يجمع بين التسلية والتسوّق، حيث يضم فضاءات للألعاب ومراكز تجارية، ممّا يجعله نقطة جذب رئيسية للعائلات التي تبحث عن أنشطة ترفيهية متكاملة.
وساهمت هذه الفضاءات في تعزيز المشهد الترفيهي لولاية الجزائر، حيث أصبحت العديد منها وجهات رئيسية للسياحة الداخلية، ممّا دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة في قطاع الترفيه والخدمات، كما أنّ هذه الفضاءات وفرت متنفسًا هاما للسكان في ظلّ النمو العمراني المتسارع، مما ساهم في تحقيق توازن بين متطلبات الحياة الحضرية والحاجة إلى الترفيه والاستجمام.
ورغم هذه الجهود، لا تزال هناك بعض التحديات التي يجب مواجهتها لضمان استدامة هذه الفضاءات، من بينها ضرورة الصيانة الدورية للحفاظ على جاذبيتها، وتعزيز الأمن داخل هذه الأماكن، إضافة إلى تشجيع الشراكة مع القطاع الخاص من أجل تمويل مشاريع جديدة تلبي احتياجات السكان المتزايدة.
بومرداس.. وجهاتٌ مكمّلة للسياحة الشاطئية الموسمية
تشكّل فضاءات التسلية والترفيه أحد الوجهات المفضلة للعائلات والأطفال الباحثين عن الراحة والاستجمام، خصوصا خلال العطل وأيام نهاية الأسبوع والمناسبات والأعياد الدينية، بهدف التخفيف من الأعباء المتزايدة الناجمة عن ضغط العمل والدراسة، لذلك حرصت عدد من البلديات بولاية بومرداس على تهيئة بعض المناطق والحدائق العامة بالتنسيق مع مديرية السياحة، فيما عزفت أخرى وتأخرت رغم أهميتها في خلق ديناميكية وحركية اقتصادية وتجارية.
تدعّمت ولاية بومرداس وعدد من البلديات ذات الطابع السياحي مؤخرا بعدة مشاريع خاصة بتهيئة مساحات عامة وفضاءات طبيعية وجبلية لفائدة العائلات وزوار المنطقة الباحثين عن الراحة والاستجمام، حيث وقفت مؤخرا وزيرة البيئة وجودة الحياة على مشروع إنجاز ساحة الاستقلال بالواجهة البحرية لعاصمة الولاية المجهزة بكراسي وطاولات ومساحات خضراء، حيث كانت طيلة سهرات رمضان وليالي موسم الاصطياف قبلة للمواطنين والعائلات وفضاء لتقديم مختلف العروض الترفيهية لفائدة الأطفال.
وهذا إلى جانب عدد من الحدائق العامة التي تم تدشينها على مراحل بعد الانتهاء من أشغال الصيانة والتجديد منها حديقة النصر وحديقة 21 ماي وغيرها التي أعطت بعدا جماليا للمدينة السياحية.
وقد اجتهدت بعض البلديات الأخرى في إنشاء فضاءات ومنتزهات عامة باستغلال الإمكانات الطبيعية والجبلية التي تزخر بها في خلق حركية سياحية وجعلها منطقة جذب للعائلات، بالتوازي مع بعث أنشطة تجارية منتجة للثروة ومورد اقتصادي هام للجماعات المحلية كان من أهمها مشروع تهيئة وتوسيع الفضاء السياحي «جلولة» بإطلالاته الخلابة على سدّ قدارة ببلدية خروبة، حيث ظلّ لسنوات من بين المشاريع المقترحة للإنجاز من قبل مديرية السياحة في إطار تشجيع الوجهة الداخلية المعروفة بالسياحة الجبلية والحموية التي تتميز بها الولاية.كما تدعّمت بلدية قدارة من مشروع تهيئة الفضاء السياحي لغابة «بوكردان» بأعالي جبال بوزقزة التاريخية المعروفة، حيث تحول في ظرف قصير إلى وجهة مفضلة وقبلة للعائلات والأطفال وزوار من داخل وخارج الولاية الذين يقصدون المكان نهاية الاسبوع وخلال العطلة للاستمتاع بالمناظر الخلابة وقضاء فترات من الراحة والهدوء في أحضان الطبيعة، في ظلّ توفر الأمن ودعم المنتزه بالخدمات الأساسية وتجهيزه بطاولات وكراسي.
وهو مكسب يضاف أيضا إلى الفضاء السياحي الجديد «ليقورج» المتواجد ببلدية عمال بجانب الطريق الوطني رقم5، الذي دشن قبل أسابيع وتحول هو الآخر إلى مكان للراحة والتسلية والاستمتاع بالصور الجميلة التي تصنعها الشلالات، خصوصا بالنسبة لمستعملي هذا المحور الرئيسي الرابط بين بومرداس والبويرة.
وتلعب كذلك عدد من الفضاءات الطبيعية والغابية منها فضاء غابة زموري، الفضاء العائلي لبلدية قورصو وبعض المنتزهات الصغيرة التي تم تهيئتها عبر بلديات بومرداس كعامل جلب للعائلات والسياح ووجهة بديلة للسياحة الشاطئية الموسمية، التي تعتبر المحور الرئيسي لهذا القطاع بولاية بومرداس، فيما تشهد بعض الحدائق العامة القديمة بالمدن التاريخية تراجعا نظرا لغياب الصيانة والتهيئة المتواصلة، فيما تعاني الأحياء الجديدة من نقص فادح في المساحات الخضراء التي تعطي بعدا جماليا للمكان قبل استغلالها في نشاطات التسلية والترفيه ودعمها بألعاب للأطفال.
هذا وينتظر تجسيد جملة من المقترحات وبرامج لترقية النشاط الترفيهي وتنويع مصادره بولاية بومرداس، منها 11 منطقة توسّع عبر 10 بلديات ساحلية، إلى جانب تسجيل عمليات أخرى في إطار دعم السياحة الجبلية والحموية شملت تسجيل ثمانية مناطق جديدة تشمل منطقة «ايغيل» ببلدية الناصرية، منطقة «ثلاث» بعمال، «القلعة» و»بوقري» ببلدية بني عمران، منطقة «ذراع الحفة» ببلدية الأربعطاش ومنطقة بوزقزة قدارة، إضافة إلى ثلاثة مسالك سياحية في كلّ من سدّ الحميز، قاعدة الحياة بالأربعطاش، سدّ بني عمران، ومنطقة «اسواف» الغابية ببلدية دلس.
مساع لتوفير بيئة ترفيهية متكاملة بورقلة
تولي السلطات المحلية في ولاية ورقلة اهتماما بتطوير فضاءات التسلية والترفيه، على الرغم من قلّتها، وذلك بهدف تحسين جودة الحياة لساكنة الولاية وتعزيز الأنشطة الترفيهية، وفي هذا السياق، تعمل الجهات المختصّة على إنشاء وصيانة المرافق الترفيهية، ممّا يساهم في توفير بيئة ملائمة للعائلات والشباب لقضاء أوقات فراغهم بشكل مفيد.
تحظى فضاءات التسلية والترفيه في ولاية ورقلة باهتمام متزايد من قبل السلطات المحلية، التي تسعى إلى توفير بيئة ترفيهية مناسبة تلبي احتياجات العائلات والأطفال، وتشمل هذه الجهود إنشاء وصيانة الحدائق العامة وتطوير المساحات الخضراء التي تتيح للسكان أماكن مريحة للاسترخاء والترويح عن النفس.
شهدت عدّة شوارع رئيسية وبعض الأحياء في ورقلة مشاريع إعادة تهيئة الحدائق العامة في وقت سابق وعرفت العملية تطورا، حيث تمّ غرس الأشجار، تركيب مساحات مخصّصة للجلوس، كما تمّ توسيع بعض المتنزهات الموجودة، مع إضافة مناطق مخصّصة للعائلات، ممّا يسمح لهم بقضاء أوقات ممتعة في أجواء طبيعية مريحة.
حرصت ذات الجهات على تجهيز حدائق الأحياء وبعض مساحات اللعب الآمنة للأطفال، كما يتم التركيز على ضمان سلامتهم أثناء اللعب، لتوفير بيئة آمنة خلال فترات المساء، وتم تحسين نظام الإنارة في المتنزهات والفضاءات الترفيهية، ممّا يسمح للعائلات بالاستمتاع بهذه الأماكن حتى بعد غروب الشمس، كما يتم الاهتمام بالمقاعد العامة، لضمان راحة الزوار.
من خلال هذه المشاريع، تسعى السلطات في ولاية ورقلة إلى تعزيز الجانب الترفيهي في حياة السكان، وتوفير فضاءات تسلية مريحة تتناسب مع احتياجات المجتمع المحلي.
من بين المشاريع التي حظيت بعناية خاصة، تطوير المساحات الخضراء والحدائق العامة، إضافة إلى تحديث الملاعب والمراكز الرياضية لاستقطاب مختلف الفئات العمرية، كما يتم دعم الفعاليات الترفيهية والمهرجانات المحلية التي تعزّز التفاعل الاجتماعي وتنشط السياحة الداخلية.
فضاءات هامّة للأنشطة الترفيهية والمهرجانات
وتسعى السلطات المحلية لبرمجة أنشطة ترفيهية لتنظيم فعاليات مختلفة عبر الهياكل المتوفرة بين الحين والآخر والعروض الفنية المتنقلة في الساحات العامة، بهدف خلق أجواء ترفيهية متنوّعة لجميع الفئات العمرية.
وتعكس هذه الجهود التزامها بتطوير البنية التحتية الترفيهية في ورقلة، بما يتماشى مع تطلعات السكان في الحصول على فضاءات ملائمة لقضاء أوقات ممتعة، وتعزيز النشاط الثقافي والرياضي في الولاية ورغم ذلك تبقى هذه الفضاءات قليلة جدا عبر هذه الولاية، التي تفتقر لفضاءات تسلية وترفيه قادرة على استيعاب أعداد الوافدين وتتماشى وتطور التعداد السكاني لهذه المنطقة، ممّا يستوجب الاهتمام أكثر بتشجيع الاستثمار في إنشاء فضاءات للتسلية والترفيه.
مخطط لتأهيل حدائق الترفيه والاستجمام بسكيكدة
أعدّت السلطات الولائية لسكيكدة، مخططا لتأهيل حدائق الترفيه والاستجمام والمساحات بإقليم بلديات الولاية، خاصّة في عاصمة الولاية، التي تفتقر إلى حديقة تسلية تليق بهذه المدينة الساحلية، باعتبار أنّ أغلب المشاريع السابقة لإنجاز حدائق، على غرار غابة «قرقر» بوسط المدينة أو بأعالي سطورة، تحولت إلى مشاريع إسمنتية، من مساكن فاخرة وفنادق، وتبقى المساحات الخضراء المبرمجة في أغلب الأحياء السكنية الجديدة صغيرة المساحة، وهي في الأساس مساحات وفضاءات للعب الأطفال.
أشرف، مؤخرا، السعيد أخروف والي سكيكدة، في مسعى تدارك قلّة وجود فضاءات التسلية بالولاية، على إطلاق أشغال مشروع إنجاز حديقة حضرية تتربع على مساحة 25 هـكتارا، بالقطب السكني بوزعرورة ببلدية فلفلة شرقي مدينة سكيكدة، حيث قدم مدير البيئة شرحا مفصلا حول المشروع، الذي خصّص له غلاف مالي قدّر بـ 250 مليون دج، وسيكون مكانا ترفيهيا ومتنفسا لمواطني الولاية، لاسيما وأنّ المشروع يتواجد بمنطقة سياحية بامتياز.
وخصّصت السلطات الولائية، في وقت سابق، اجتماعا حول المشروع الاستثماري لإنجاز حديقة تسلية المتواجدة بحي مرج الذيب وبجانب الميناء الجاف وواد الصفصاف بحضور فاعلين، حيث تم تقديم عرض مفصّل من طرف مكتب الدراسات حول المشروع، الذي ستنطلق به الأشغال في الأسابيع القليلة المقبلة، بمدّة إنجاز تقدّر بـ 24 شهرا، والذي سيستقطب حوالي 3000 شخص يوميا، وتتوفر حديقة التسلية على عدّة مرافق، منها فضائيين للتزحلق على الجليد (Patinoire)، قاعتين رياضيتين،(Salles de sport)، مسبح نصف أولمبي (25 مترا)، عجلة كبيرة دوارة، 04 مطاعم (عصرية+ تقليدية)، مسبح نصف أولمبي (25 مترا)، مساحة للعب مفتوحة، قاعة ألعاب الكترونية، معلب للرياضة (15م*25 م)، شاشة عملاقة.
وبعد الاطلاع على العرض، استحسن المشروع وتمّ تثمينه من السلطات الولائية، لأنّه من المنتظر أن يقدّم خدمات للترفيه والتسلية، والرياضة لمواطني الولاية، خاصّة وأنّ ولاية سكيكدة تفتقر لمثل هذه المرافق التي تخفّف الضغط على المواطن، كما تم التأكيد على صاحب المشروع بالالتزام بمواعيد إنجاز المشروع دون تأخير، مع توفير واحترام كلّ معايير السلامة، وكذا الجودة والإتقان في الإنجاز.
وبرمجت السلطات الولائية لسكيكدة، في إطار بعث إنشاء مرافق التنزه والاستجمام، إعادة تهيئة مركز الردم التقني للنفايات الهامدة لحي بوعباز بأعالي مدينة سكيكدة، الذي كان يستغل من طرف مؤسّسة تسيير مراكز الردم التقني cleanski، إلى حديقة إيكولوجية على مساحة 12 هكتارا، وأسديت توجيهات تقنية حول كيفية تهيئة مع الأخذ بعين الاعتبار بكلّ ما له صلة بالحفاظ على البيئة، كاستعمال الطاقة المتجدّدة في الإنارة العمومية، وإعادة تدوير المياه والفرز الانتقائي للنفايات، مع استعمال هذه الحديقة الإيكولوجية بعد الانتهاء من إنجازها لدعم كلّ النشاطات المتعلقة بحماية البيئية من قبل مديرية البيئة للولاية.
ومن المنتظر جعل هذا الفضاء للترفيه وممارسة الرياضة يتوفر على كافة المعايير في طابع إيكولوجي ومساحات خضراء ومضمار لممارسة الدراجة الهوائية، ومنع استعمال مادة الإسمنت المسلح في إنجاز الأشغال والتأكيد من السلطات الولائية على توفير تجهيزات صديقة للبيئة، مع الاعتماد على الطاقة الشمسية في إنجاز شبكة الإنارة العمومية، ووضع تقنية لجمع مياه الأمطار لاستعمالها في سقي المساحات الخضراء حفاظا على المورد المائي، مع مراعاة كافة شروط السلامة والأمن في الإنجاز، وإلزامية احترام والتقيّد بمعايير وتوصيات مصالح الحماية المدنية باعتبار أنّ هذه الفضاءات مستقبلة للجمهور.
جهود حثيثة لإعادة بعث فضاءات التسلية بمستغانم
حظيت العديد من الفضاءات الترفيهية بولاية مستغانم باهتمام السلطات المحلية التي حرصت على إعادة تهيئتها وتأهيلها بعد أن طالها الإهمال والتقصير، لتصبح بحلّتها الجديدة مكسبا جديدا وفضاءً متميزا للعائلات والأطفال.
حرصت السلطات المحلية لولاية مستغانم على استعادة العديد من الأماكن التي كانت مهملة وفي وضعية كارثية على غرار الحدائق الموجودة وفضاءات التسلية منها حديقة الفسحة وحديقة 20 أوت العرصة التي دخلتا حيز الخدمة، فيما تعرف حديقة الأمير عبد القادر الواقعة وسط المدينة بعض الرتوشات الأخيرة لإعادة فتحها أمام الزوار في حلّتها الجديدة، بالموازاة مع ذلك الشروع في تهيئة المساحات الخضراء وكذا الساحات العمومية.
وفي هذا السياق، أسندت أشغال إعادة تهيئة وتسيير هذه المرافق الترفيهية لمؤسسة «موستا لاند» التي عملت على إعادة بريقها وفتحها أمام العائلات في آجالها المحددة، وذلك لتدعيم الهياكل السياحية بالولاية، ومن بينها حديقة «الفسحة» المتواجدة بمحاذاة المحطة البرية القديمة بحي 400 مسكن، والتي سلمت بعد 28 يوما من عملية التهيئة والتأهيل ووضع بعض الخدمات الخاصة للزوار بعدما كانت في حالة من الإهمال والتقصير، لتصبح بحلّتها الجديدة مكسبا وفضاءً هاما للعائلات والأطفال.
هذا وعرفت حديقة الأمير عبد القادر الواقعة بوسط المدينة وبالضبط بجوار مقر البلدية أشغال تهيئة واسعة بعدما كانت عبارة عن فضاء سياحي مهمل لا يحظى بالعناية الكافية بالرغم من استقباله للمئات من الزوار يوميا بفضل موقعه الاستراتيجي الهام، وكانت هذه الحديقة قد استفادت من مشروع إعادة التهيئة الواسعة بمبلغ مالي يقدّر بـ 4 مليار سنتيم، ويشمل توسيع رصيف الواجهة الرئيسية للمكان مع توفير فضاء للعبور دون المرور بالحديقة، إلى جانب إنشاء تمثال للأمير عبد القادر، مع حرص السلطات المحلية على حماية الأصناف النباتية النادرة والأشجار المعمرة بهذا الفضاء ذي الأهمية البيئية الكبيرة.
وفتحت حديقة «20 أوت» والمعروفة بحديقة العرصة ذات الطابع التاريخي والثقافي هي الأخرى أبوابها أمام العائلات الباحثة عن الراحة والهدوء بعد إعادة تهيئتها وتجهيزها، والتي تضم معالم أثرية هامة على غرار «برج الترك» أو ما يعرف بـ «حصن الشرق» الذي حول إلى متحف ومعلم «العرصة» وتطلّ على القطاع المحفوظ لمدينة مستغانم (قصبة تيجديت) و»خليج أرزيو» وكذا مسرح للهواء الطلق، في انتظار تدعيم هذا الفضاء الاستراتيجي الهام ومقصد السياح بأنشطة جديدة كتوفير محلات للإطعام وفضاءات للتسويق للصناعات والحرف التقليدية وغيرها، حتى تكون بحلته الجديدة، موقعا سياحيا وثقافيا بامتياز يتوسط مدينة مستغانم ويطل على المعالم الأثرية العريقة للولاية.
إلى جانب ذلك، تتوفر ولاية مستغانم على حظيرة التسلية والحيوانات «موستالاند» التي دخلت حيز الخدمة سنة 2017 ذات الطابع الوطني والجهوي، تتربع على مساحة إجمالية تقدّر بـ 57 ، منها 32 مخصّصة لحديقة الحيوانات بحي «خروبة» شرق مدينة مستغانم بالقرب من الواجهة البحرية الشرقية «سيدي المجدوب» التي تطلّ مباشرة على خليج «أرزيو».
كما يحتوي هذا المرفق الترفيهي على حديقة للحيوانات تضم زهاء 460 حيوان من 36 صنف وفصيلة من بينها حيوانات نادرة، وأخرى للألعاب والتسلية بها أزيد من 20 لعبة للكبار والصغار وحديقة للألعاب المائية «خروبة أكوابارك»، إلى جانب فندق ومطاعم ومحلات تجارية ومقاهي فضلا عن حظيرة للسيارات تتسع إجمالا لـ 5 ألاف مركبة.
إجراءات لتهيئة فضاءات التسلية ببرج بوعريريج
شكّل ملف تهيئة فضاءات التسلية وإعادة الاعتبار للفضاءات والحدائق العمومية بولاية برج بوعريريج، محور اهتمام السلطات المحلية خلال الاجتماعات الدورية، ولعلّ أبرزها تهيئة غابة «بومرقد» كمتنزّه للعائلات البرايجية، مع تكليف مؤسّسة الردم التقني بتسيير بعض المساحات والحدائق العمومية، لتأهيلها لتكون متنفّسا للسكان والعائلات.
يعدّ مشروع متنزّه غابة «بومرقد» الواقع بمدينة برج بوعريريج على مساحة تتجاوز 400 هكتار، أهم تلك المشاريع التي سعت السلطات المحلية إلى تجسيدها في ظلّ تغوّل الإسمنت والضغط العمراني وتغير المناخ، حيث بادرت السلطات المحلية ببرج بوعريريج مؤخرا، إلى إعادة بعثه من جديد وفتحه أمام العائلات بعد سنوات من الإهمال، باتخاذ جملة من القرارات والاجراءات مكنت من استغلال هذا المتنزّه الكبير من طرف المواطنين والعائلات، منها تهيئة المسالك والمنطقة الغابية وجعلها فضاءا مفتوحا أمام جميع المواطنين، مع إعادة الاعتبار لبعض المحلات المهملة منذ سنوات ومنحها للشباب لمزاولة أنشطة نفعية، على غرار تخصيص بعض المحلات لبيع الوجبات والمأكولات السريعة وأخرى مخصّصة لبيع الورود، مع تخصيص بعض المساحات الخضراء بغابة «بومرقد» كمتنزّه لالتقاط الصور مع ركوب الخيل مخصّص للأطفال الصغار.
وبالمقابل، بادرت السلطات المحلية ببرج بوعريريج، إلى إعادة الاعتبار لهذا المتنزّه الكبير لممارسة النشاطات الثقافية والترفيهية خاصة خلال أيام العطل والمناسبات، على غرار تهيئة الفضاء المجاور للمركب الرياضي لألعاب القوى بوسط متنزّه «بومرقد»، وإعادة تهيئة المسالك الرئيسة لهواة الرياضة، فضلا عن تخصيص أماكن أخرى تتضمّن مسابح متنقلة وألعاب مخصّصة للأطفال، وكراسي لجلوس الأفراد ومظلات استفاد منها فضاء التنزّه في إطار إعادة تهيئة غابة «بومرقد».
إلى جانب افتتاح خطوط موسمية جديدة تابعة للمؤسّسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري ببرج بوعريريج، لنقل الأفراد والعائلات نحو هذا المتنزّه والفضاء الذي أضحى يستقطب العديد من العائلات والمواطنين.
تكليف مؤسّسة الردم التقني لتسيير حدائق ومساحات خضراء
في ذات السياق، بادرت السلطات المحلية بولاية برج بوعريريج، في خطوة تهدف إلى تحسين الوجه الجمالي للمدينة وإعادة الاعتبار لحدائق التسلية والفضاءات العمومية ببرج بوعريريج، إلى تكليف مؤسّسة الردم التقنى والنفايات بتسيير ومتابعة عمليات التهيئة على مستوى العديد من المساحات الخضراء بما فيها حديقة التسلية والتنزّه «القلعة» الواقعة وسط مدينة برج بوعريريج، التي تعرف توافدا كبيرا للمواطنين والعائلات خاصة خلال الفترات المسائية.
وأكّد مدير المؤسّسة العمومية للولاية لتسيير مراكز الردم التقني ببرج بوعريريج لـ «الشعب» في هذا السياق، عن الشروع فعليا في إعادة الاعتبار لمساحة القلعة الواقعة وسط مدينة برج بوعريريج، عبر إعادة تهيئة هذا الفضاء والمنتزه العائلي بالعشب الصناعي وتجهيزها بالإنارة العمومية بمبلغ مالي يتجاوز 760 مليون سنتيم.
وتندرج العملية حسبه في إطار الاتفاقية المبرمة سنة 2024 بتكليف أشرف عليها مسؤول الجهاز التنفيذي لولاية برج بوعريريج، محدّد ضمن دفتر الشروط، كما يرتقب حسبه استلام تسيير حدائق عمومية وفضاءات للتنزّه أخرى مستقبلا ضمن الأنشطة الثانوية للمؤسّسة، وذلك في إطار تحسين الوجه الجمالي لمدينة برج بوعريريج، والاعتناء بالفضاء العمومي وتزيين المساحات العمومية وتهيئتها بما فيها فضاءات التنزّه والحدائق العمومية ومحاور الدوران، التي تعدّ بحسبه نشاطا ثانويا يضاف للنشاط الرئيسي للمؤسّسة المتمثل في جمع وفرز ومعالجة النفايات.
رابط المواضيع بيدياف: 19739-1-22 (2)-8-9 (1)